14
سبتمتبر
2015
الاعلامية هبة قاسم...هام وحصري...من مشروع داربا الاستخباري ... سلاح HARRP والفرقة سيلز والفرقة 6 من المارينز وبلاك ووتر...إرهاب منظم على الارض السورية
نشر منذ Sep 14 15 pm30 01:01 PM - عدد المشاهدات : 5133


شبكة سومر للانباء : سوريا / وكالات

"بلاك ووتر" ضمن "برنامج خدمة حماية الأفراد حول العالم" في وزارة الخارجية، الذي لا يعرف الكثير عن حجمه، والذي تصفه وثائق الوزارة بأنه مبادرة لحماية المسئولين الأمريكيين وبعض الشخصيات الحكومية الأجنبية رفيعة المستوى، يضمن لها حرية التنقل في جميع البلدان بمقصد حماية دبلوماسيين وسياسيين، حيث تستعين بها أغلب الحركات والجماعات المتطرفة لقدرتها العالية على القتال وتدريبها على أعلى مستوى لما لها من كيان دبوماسي في كثير من البلاد وسهولة تنقلهم داخل كثير من البلاد، حيث يختبئون تحت مظلة حماية الشخصيات العامة وكبار السياسيين والدبلوماسيين ومسؤولو البعثات الدولية الى مناطق النزاع في العالم حيث ان ظاهرهم حماية الشخصيات الهامة اما مهمتهم الاساسية في التجسس وجمع المعلومات عن مناطق النزاع في العالم  وتدريب المرتزقة والارهابيين ومما هو شبه مؤكد ان عناصر  منهم موجودة على الاراضي السورية  لدعم الارهابيين  حيث تم  سابقا تم فضحهم وفضح جرائمهم في العراق حيث نذكر جميعا فضيحة بلاك ووتر الشهيرة عقب الاحتلال الامريكي للعراق

أما القوات العسكرية الخاصة الأمريكية والتي تتدخل بشكل مباشر في دعم الارهاب على سورية فهي

1- قوات الصاعقة البحرية الأمريكية سيلز............ هي فرقة بحر وجو وبر، ولديها دائرة خاصة متنقلة وذات مهمات محددة، في مجال حروب السايبر وموجات الحرب الألكترونية، ويمكن وصفها بفرقة حرب الكترونية..من المعروف أن قوات الصاعقة البحرية الأميركية ‏US Navy SEALs تتلقى تدريبات قاسية للغاية، ويستمر أحد تدريباتهم الشهيرة لمدة أسبوع غالباً ما يفشل نصف المتقدمين له في تجاوزه بالكامل. ولا يبدأ البرنامج التدريبي بموعد محدد، ففي لحظة تتحول القاعدة إلى ساحة معركة، ويواجه المتدربون السبعة أيام بكميات ضئيلة جداً من النوم تصل لأربع ساعات على مدار الأسبوع، وتستمر الانفجارات وإطلاق النار طوال مدة التدريب، وقد يفقد البعض حياته أثناء التدريبات.ويتميز أعضاء هذه الفرقة ببنية جسدية ضخمة ويتلقون تدريبات على التجسس على انظمة المعلومات وشبكة الاتصالات والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي كما تنحصر مهاهم غي تنفيذ الاغتيالات وتدريب المجموعات الارهابية على تنفيذ الاغتيالات والتفجيرات كما يستخدمون أسلحة رشاشة خفيفة سهلة الحمل لتنفيذ اغتيالاتهم كما يقومون بتدريب الارهابيين على حرب العصابات حيث ينتشر منهم ما لايقل عن الف عنصر في مناطق ساخنة من العالم ولكن المؤكد وجود ما يقارب من 20 من قوات صاعقة البحرية الامريكية على الاراضي السورية حيث يوجد نصفهم  بالقرب من دمشق لدعم المجموعات الارهابية كداعش والنصرة وحيش الاجرام وغيرها ومنهم من يتكلم عدة لغات منها العربية وبطلاقة

الفرقة سيلز قامت بمهمات اغتيال دموية انطلاقاً من قواعد سريّة في الصومال(صومالي لاند، مقر القيادة العسكرية الحربية في العدوان البعض عربي على اليمن العروبي الآن)، وقاتلت وما زالت هذه الفرقة في أفغانستان، وغرقت في دماء غيرها، وهي إحدى أكثر المنظمات العسكرية سريّة، والأقل خضوعاً للتحقيق والتحقّق في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي.

وأسلحتها من بنادق متطورة وصواريخ توماهوك بدائية، حيث تتموضع في جلّ الساحات العالمية، ، وتوزّع أعضاؤها في مراكز تجسس مموهة داخل سفن تجارية، وتنكّر بعضهم على أنهم موظفون مدنيون في شركات متعددة أو يعملوا في مؤسسات مجتمع مدني كفرق إسناد، وفي تمويل بعض هذه المؤسسات وخاصةً في الدواخل العربية، بصفتهم رجال أعمال ومقاولات وما إلى ذلك، وفي السفارات كعملاء سريين. إن الدور الذي تقوم به هذه الفرقة، يعكس الطريقة المستحدثة التي تنتهجها أميركا في الحروب، حيث قتال هذه الفرقة ليس من أجل الفوز، وقد تخسر في الميدان المستهدف، ولكن عملها بقتل المشتبه فيهم بأسلوب يتميز بانعدام الشفقة.

الفرقة الشبح سيلز هي وحدة عمليات خاصة محاطة بالسريّة وتقوم بعمليات قذرة جدّاً، أقذر من عمل السي أي ايه وجهاز المخابرات البريطاني الخارجي الأم أي سكس(سكس)، بل وأقذر وأكثر وساخةً من عمل ونتائج جهاز الموساد  الصهيوني.

في السابق دخلت سيلز في حربي استنزاف في العراق وأفغانستان، اشتركت عناصرها مع السي أي ايه في برنامج سميّ(أوميغا)أعطى بعداً جديداً بمجال وإطار حيوي فاعل لكيفية تتبع الخصوم واصطيادهم .الفرقة سيلز قتل أعمى بلا رحمة وشفقة وخير مثال على ذلك: عندما قامت السيلز هذه، وحرّرت رهينة أمريكي في أفغانستان المحتلة، قامت بقتل كل من شارك في أسره من مدنيين.

2- الفرقة 6 من القوات الخاصة الأمريكي....,,,,,,,,,,,,,,,,,, ، والتي قامت بمهمة تصفية زعيم القاعدة أسامة بن لادن، تم إعادة هيكلتها مؤخراً عبر التزاوج بين برنامج “داربا” الأستخباري، وبرنامج أوميغا الأستخباري أيضاً، وصارت وحدة اغتيالات دولية متعددة المهمات، وتعمل بغطاء شركات متعددة الجنسيات بترولية وأخرى، كما تعمل تحت غطاء مؤسسات المجتمع المدني في دول العالم الثالث وفي جلّ دول وساحات ومشيخات العرب، ومؤسسات المجتمع المدني معظمها نوافذ استخباراتية في الدواخل التي تعمل بها وهي فريق مدرب على نمط معين من المهام القتالية المنوطة  ظاهرا بمكافحة الإرهاب والعمليات غير التقليدية في الجيش الأميركي، لكن تدريبات الفريق أغرب من كل التدريبات العسكرية اقبل ذلك. يعتمد التمرين الذي يدور لمدة شهر على تدريب مجموعة من الجنود على دخول بلد أجنبي والتعايش فيه وتدريب مجموعة من الوحدات في داخله لكي تحدث ثورة لتحرير البلاد، ولأن الأمر يستحيل تنفيذه في بلد حقيقي فإن الحكومة تمول ما يشبه بلد وهمي وسكانه وهميون أيضاً من المتطوعين، يقوم كل منهم بأداء دور، ما بين طبيب وعامل ومالك لمتجر، ويستمر التدريب لمدة شهر وتشير المعطيات والتسريبات الاولية الى تواجد ابعض عناصر هذه القوات وضلوعهم في الارهاب على سورية وتقديم الدعم الاستخباري والتقني للمجموعات الارهابية والتنسيق مع أعضاء فرقة (((سيلز)))

مشروع أوميغا

تتحدث المعلومات، أنّ هناك استراتيجيات السايبر الأستخبارية، يجري تنفيذها بثبات وهدوء، عبر تعاون وثيق جاري على قدم وساق، بين أجهزة مخابراتية من مجتمع الاستخبارات الدولية وعلى رأسها الأمريكان من جهة، وأجهزة مخابراتية من مجتمع المخابرات الإقليمية وعلى رأسها المخابرات الأسرائيلية بينها أجهزة مخابراتية عربية من جهة أخرى، تستهدف المحور الخصم الآخر في العالم والساعي الى عالم متعدد الأقطاب وعلى رأسه الفدرالية الروسية والصين ودول البريكس، عبر استهداف أنظمة وشبكات الحاسوب، من خلال ضخ ملايين الفيروسات الرقمية، والتي من شأنها، تعطيل عمل أجهزة الحاسوب الخاصة، بالبرامج النووية السلميّة لهذه الدول الخصم، كما يتم استهداف أنظمة الطيران المدني والعسكري، من خلال تقنيات الوحدات الخاصة، بموجات الحرب الالكترونية، إن لجهة الطائرات المدنية، وان لجهة الطائرات العسكرية، كما يتم استهداف الأنظمة المحددة، بترسانات الصواريخ الإستراتيجية، مع استهدافات للعقول البشرية، واستهدافات للخبراء النوويين، والفنيين ذوي المهارات العالية، من علماء دول الخصم لأمريكا وحلفائها هنا يكون دور فرقة "سيلز..الصاعقة البحرية الامريكية"  والمتدربين من المجموعات الإرهابية في تنفيذ مهام الاعتيالات.

وفي المعلومات الأستخباراتية أيضاً، تشهد منطقة الشرق الأوسط الآن، موجات من حرب الكترونية حسّاسة، وذات نطاقات شاسعة، حيث تم وضع إستراتيجية هذه الحرب الالكترونية، وأدوات نفاذها مع إطلاق فعالياتها، عبر تعاون وثيق بين المجمع الأمني الفدرالي الأمريكي، جهاز الأف بي أي، وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جهاز المخابرات البريطاني الخارجي، جهاز الموساد الإسرائيلي، وبالتعاون مع جهاز المخابرات القطري، وأجهزة مخابراتية عربية أخرى.

فهناك قيادة مخابراتية خاصة، لإدارة عمليات الهواتف النقّالة، شاهدنا فعاليات ذلك في الحدث السياسي الليبي وما زالت، وصراعه مع ذاته، عبر عمليات تعبئة سلبية، وشحن خارجي، كما يتم إنفاذ ذلك الآن، على مجمل الحدث السياسي السوري، مع استخدامات أخرى، لجهة فعاليات ميدان التحرير في مصر لاحقاً.

وتشير المعلومات، أنّ نطاقات العمل الجيوبولتيكي، لقيادة عمليات الهواتف النقّالة، يشمل العديد من بلدان الشرق الأوسط الأخرى، بما فيها إيران، والأردن، ومصر، ولبنان، والجزائر، وموريتانيا، والمغرب، …الخ, حيث تمويل هذه الأجهزة وتوفير المظلّة المالية، يتم عن طرق قطر، وبعض دول الخليج الأخرى، في حين أنّ الأجهزة ومستلزماتها، توفرها العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي. كما  تشغيل، قيادة عمليات الهواتف النقّالة، في موجات الحرب الالكترونية الجارية الآن، تم ربطها تقنيّاً، بالأقمار الصناعية الإسرائيلية التجسسيّة، والغاية منها  استهداف اتصالات حزب الله اللبناني، عبر مهام عمل قيادة عمليات الهواتف النقّالة، والتي تشرف عليها المخابرات القطرية، بالتساوق والتنسيق والتوثيق، مع مخابرات مثلث واشنطن – لندن – باريس، مع تقاطعات عملها، مع مخابرات حلف الناتو، والمخابرات التركية، وأجهزة مخابرات عربية أخرى.

أما مشروع داربا الذي تقوده بيلدربيرغ

هو مشروع اسسته حكومة الطل العالمية "بيلدربيرغ" يعتبر أساس مشروع اوميغا في بلادنا من حيث التجسس وجمع المعلومات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي خاصة والانترنت بشكل عام لسبر المزاج العام علن السلاح التكنولوجي لوزارة الدفاع, المسمى اختصاراً «داربا» عن برنامج تبلغ ميزانيته 42 مليون دولار يمكن الجيش الأميركي من « رصد وتصنيف وقياس ومتابعة تشكل وتطور انتشار الأفكار والمفاهيم» في الشبكة الافتراضية.

وقد أسمت مجلة وايرد هذا البرنامج بآلة البنتاغون للبروباغندا عبر المواقع الاجتماعية, وذلك بسبب خططه القائمة على « نشر رسائل مضادة لتأثير عمليات الخصم المرصودة.»

 

مما يسمح « باستخدام أذكى للمعلومات لدعم العمليات العسكرية» وتجنب النتائج غير المرغوب بها. سيسمح المشروع بأتمتة العمليات بحيث يتم «تحديد المشاركين والمستهدفين, وقياس آثار حملة الإقناع», وليتم بالمحصلة, تحقيق التسلل وإعادة توجيه الحملات المرتكزة على مواقع التواصل الاجتماعي وفقاً لما تقتضيه الحاجة.عمليات الحرب غير التقليدية في سوريا فهي مزيج من النوعين. ذلك أن قوة وشعبية الرئيس الأسد, التي تحدثت عنها السفارة الأميركية في برقية نشرتها ويكيليكس, اقتضت بدء نشاطات لتقويض هذه الشعبية قبل التدرج إلى سيناريو على الطريقة الليبية.

ولذلك، تعمّقت وكالات الاستخبارات الأمريكي المختلفة، في دراسة وضرورة اقتناص «الفرص» لكشف «نقاط ضعف» الدولة السورية ودفعه باتجاه صعوبات اقتصادية, وانقسام عرقي وطائفي, من خلال عملاء ومندسين في الداخل يلبسون ثوب الوطنية. وبحثت عمليات الدراسة والبحث أيضاً، بضرورة قيام القوات الخاصة على «استثمار نقاط الضعف السياسية والاقتصادية والعسكرية والنفسية وكذلك الاداء الحكومي واداء مؤسسات الدولة من اجل خلق حالة من التذمر في المزاج العام علما ان هذا المخطط يهدف  ومن خلال شبكات المفسدين والفاسدين في الداخل السوري وخصوصا في المؤسسات الحكومية  الى خلق حالة من الفوضى في المناطق الآمنة والتي تخضع لسيطرة الدولة السورية. مما يجعل الدولة تدمر نفسها بنفسها ويسهل دخول الاحتلال العسكري لاحقا تحت اسم الشرعية الدولية

لكن الجديد في مشروع داربا هو استخدام HAARP سلاح الطقس أو حرب المناخ ضد أعداء التحالف الغربي الصهيوماسوني حيث تم استخدامه ضد القوات المسلحة السورية وحلفائها الروس من خلال توجيه العاصفة الرملية والتي لم تشهد منطقتنا مثلها منذ نحو قرن من الزمان وقد ذكرت العديد من وسائل الاعلام الالية التي تم من خلالها  استخدام سلاح HAARP في ضخ شحنات كهرومغناحيسية في نرمز منخفض البحر الاحمر وتوجيه العاصفة ضد القوات المسلحة السورية وحلفائها الروس  في محاولة لدعم الارهابيين لهجومهم على العاصمة دمشق ولن نعيد ما تم ذكره ولكن الغاية من إثارة الموضوع هي تسليط الضوء على الموضوع بشكل علمي وموثق

فقد كتب عالم الفيزياء الفلكية (جون بيير) على موقعه الالكتروني " اكتشفنا شكلا جديدا لحرب خفية, وهذا السلاح سيُضعف أي دولة يُستخدم ضدها, حيث يتم تصدير كوارث طبيعية بوسائل تبدو متواضعة تُحدث زلزال أو غيره من الكوارث تكون بمثابة تكأة لارسال مساعدات انسانية وجنود ليستولوا بالفعل على الدولة المتضررة".وتجسدت مقولة "بيير" في تعليق الاستخبارات الروسية, وكذلك الرئيس الفنزويلي شافيز, عندما ذكرا أن الزلزال الذي ضرب هاييتي ما هو الا "تدريب" لشن هجوم " هادئ خفي" على ايران, وأن الكثير من الشخصيات العامة بدأت تتحدث جهراً عن حرب مناخية لها دلالاتها الدامغة, لأن "افتعال وتصدير" كوارث طبيعية اصبح يسيراً.

 

بعد أن اتهم رئيس تحرير صحيفة يابانية الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل في الزلزال الذي نجم عنه تسريبات نووية في اليابان, أشارت دراسة صادرة عن معهد "غودارد" لأبحاث الفضاء الى تورط الولايات المتحدة الأميركية في حدوث هذا الزلزال, وعلى الجانب الآخر صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يضمن شمساً ساطعة لأي مسيرة أو مظاهرة تؤيد سياسة حكومته. ويتزامن مع هذا وذاك ما ذكرته (منظمة المناخ الدولية) من وجود أكثر من مئة مشروع جار تنفيذه في عدد من دول العالم للتحكم في المناخ,كما تساءلت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في أكتوبر 2011, وأثناء اعتصامات حملة احتلوا الوول استريت, قائلة: منذ متى ينزل الثلج في واشنطن في شهر أكتوبر, أم هي احدى الضرورات لمواجهة حملة (احتلوا الوول استريت) والتي غطت الثلوج خيامهم أثناء الاعتصامات.

بدأت فكرة التحكم في المناخ العام 1977 عندما أوصى (ادوارد تيلر), أبو القنبلة الهيدروجينية وأحد أكبر المتحمسين لحرب النجوم, بضرورة وجود "درع" حول الكرة الأرضية يعمل على عكس أشعة الشمس كي تستقر درجة الحرارة, وهذا المشروع تبادر اليه بعد ملاحظات متأنية كثيرة للثورات البركانية التي تعكس في الغلاف الجوي جزيئات تؤدي الى خفض درجة الحرارة لعدة أسابيع أو سنين.ومنذ الخمسينيات, أخذت تتزايد المؤسسات الخاصة العملاقة التي تعمل في مجال التحكم في المناخ, حتى بلغ الأمر, وعلى سبيل المثال, أن عمل "مكتب التحكم في المناخ " الصيني على توفير طقس مناسب لضمان أجواء مثالية للألعاب الأوليمبية العام 2008. كما تباهى الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن) بأنه يكفل دائماً شمساً ساطعة في حال خروج مظاهرة تؤيد سياسة حكومته.

وتتمثل فكرة "حرب المناخ" في "الاسم العلمي لهذا النظام وهو (شعاع الجسيمات) لأنه يتكون من شعاع من الجسيمات الدقيقة المشحونة بشحنات عالية يمكن أن تُحدث ما تسببه الصواعق الطبيعية في الأهداف التي تتجه اليها. ويتم توليد (شعاع الجسيمات) من زيادة سرعة البروتونات والأيونات في ذرات المادة, فيطلق منها شعاع عالي الطاقة من الجسيمات المشحونة, ولو وُجه نحو صاروخ لحطمه وحرق الوقود الذي به وأعطب أجهزة التوجيه الالكترونية فيه, تماماً كما يحدث عندما يتعرض جسم الصاروخ لصاعقة طبيعية من تلك الصواعق التي يصاحبها البرق والرعد", حسبما جاء في كتاب (أسرار المناخ) للمهندس سعد شعبان الصادر العام 1988 والذي أشار فيه " آنذاك" الى أن هذه التقنية ما زالت في طور البحث.وما يزال تطوير سلاح HAARP مستمرا

نذكر في هذا السياق انه من عدة أشهر كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استنفر سلاح الجو وسلاح الفضاء الروسي لمواجهة سلاح الجو والفضاء التابع لامريكا وحكومة الظل بيلدربيرغ....... فهل ستشهد الفترة القادمة تصعيدا بهذا الاتجاه بين الحلف الصهيوماسوني من جهة وبين روسيا والصين وإيران ومنظومة البريكس في المقابل بحيث تبدأ الحرب الكبرى من سورية لكونها مركز العالم وحاليا مرز لصراع النفوذ على كل المنطقة؟؟؟؟؟

 

خاص سيريا-إن (شبكة آرام الاخبارية)


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 385

أخبار
حالة الطقس