11
أغسطس
2016
أمريكا تصر على وقف إطلاق نار من جانب واحد.. وتسعى لتقييد سوريا عبر إتفاقيات مع روسيا
نشر منذ 7 شهر - عدد المشاهدات : 267

شبكة سومر للأنباء : وكالات

إعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن أمريكا تسعى لتقييد سوريا عبر إتفاقيات مع روسيا، موضحاً أن واشنطن تصر على نظام وقف إطلاق نار من جانب واحد في سوريا.

وقال ريابكوف في مقابلة مع المطبوعة الروسية "الحياة الدولية"، أمس الأربعاء: "للأسف، لدى أمريكا نهج مختلف وأولويات مختلفة. من المهم بالنسبة لواشنطن أن لا تقوم دمشق بأي شيء يمكن تقييمه من وجهة نظرهم، بأنه تعزيز للسلطات السورية، بما في ذلك في مجال مواجهة المعارضة. ويصر الأميركان، كما قلت، على نظام وقف الأعمال القتالية من جانب واحد وغير متكافئ".

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي يريد أن تكون القوات الحكومية السورية "مقيدة بالاتفاقيات الروسية — الأميركية، وهذا شيء غير مقبول بالنسبة لنا".

وأوضح المسؤول الروسي أن بلاده تعتبر الفصل الفعلي بين قوات المعارضة السورية "المعتدلة"، وتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" أمرا مهما: "نرى أنه يجب في نهاية المطاف توفير فصل فعلي، وليس عبر إعلان فحسب، بين تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" المحظورين في روسيا، وما يسمى بالمعارضة المعتدلة، لإعطاء إمكانية لتركيز جهود التحالف بقيادة أمريكا ، وروسيا، والقوات الحكومية السورية على محاربة الإرهابيين.

خلافات حول مستقبل الرئيس الأسد

وفي جانب آخر من حديثه نوّه ريابكوف، إلى أنه لا تزال هناك خلافات بين روسيا وأمريكا حول مسألة دور الأسد في المستقبل، إلا أن هناك تقدم بطيء في هذه المسألة: "طبعا، لا تزال هناك خلافات (بين موسكو وواشنطن) حول مسالة الدور المستقبلي للأسد".

وأشار المسرول الروسي، إلى أن الغرب لا يتبادل المعلومات مع روسيا حول المسلحين الذين يتعاونون معهم في سوريا، مشيرا إلى أن هناك أسبابا داخلية في واشنطن لهذا الأمر: "لا توجد لدينا معلومات حول أعداء (الرئيس) بشار الأسد بنفس الحجم الموجود لدى أمريكا، وبريطانيا، والسعودية، وقطر وغيرها من الدول الداخلة في التحالف ضد "داعش" بقيادة أمريكا".

العلاقات مع تركيا

وحول العلاقاة مع تركيا خلص ريابكوف، إلى أن أنقرة توصلت إلى استنتاجات محددة بعد مأساة الطائرة الروسية "سو-24" وروسيا سعيدة بذلك، وتأمل بتطوير العلاقات مع تركيا: "نحن نرحب بالخطوات التي اتخذها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجميع الزعماء الأتراك في اتجاه تطبيع علاقاتنا الثنائية.

وتابع: بالمعنى الحقيقي للكلمة وبدون خسارة أي يوم، سنذهب في طريق استعادة العلاقات. مثل هذه البلدان كروسيا وتركيا التي هي جيران مباشرين، ولديها تأثير على عدة عمليات، لايمكنها تضييع أي فرصة لبناء علاقات إيجابية، وبعد المأساة التي حدثت في العام الماضي، توصلت أنقرة إلى استنتاجات محددة. ونحن سعداء بذلك ونأمل بأن التطوير التدريجي للعلاقات سيستمر في الفترة المقبلة".


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 385

أخبار
حالة الطقس