12
يناير
2017
ضرب الامة بطعنة نجلاء بقلم | مجاهد منعثر منشد
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 261


 عندما تموت الضمائر تهدم الاوطان , فيحل التغطرس بكل الاركان , حينها لا تأخذ الصراحة حقها في البلدان .. لعبت بالنفوس الاطماع والاهواء ,غطى الوجوه الرياء , لذلك نقد الشعوب بالهمس والايماء. والمخلصون الذين كنا نظنهم حلت بينهم الشحناء , وملئت صدورهم البغضاء. والمرجفون يخترقون تلكم الاجواء ,حتى اصبح كل منهم يريد أن يكون اب اذا ما عدت الاباء. ويعصف اليأس صدور أمة النجباء , حتى أصبح الاسى في مقلتها دماء . ومن ذك الجسد المنخور هب الحلماء , بشعلة ثائر وبفتوى الجهاد شكلوا الف لواء . من تلك البلاد مراجل تغلي دماً , ليوث لبت النداء .. يستبقون الخطى ويمشون على اسم الله ,أسوداً تضيقوا بعيونهم الصحراء . كما في البحر ربان سفينة كفكف عزمه موج ولا تخيفه الانواء . هم قادة الامة في سوح الوغى تهتف بأسمائهم الهيجاء . يهزؤون بجموع الاوغاد واصوات التفخيخ والانفجارات حيث أنبرت تقتادهم حرية حمراء , نفوس لها نور الهدى سيماء ,ولهم في الواقع صفحة غراء . وسينالون ما ناله الابرار و الشهداء . أما ابرياء الامة ... نصف الجسد الثاني الذي الم بجانبيه الداء . اصبحوا فريسة فانزل العذاب فيهم نتيجة السياسة الهوجاء. والويل يعصف بركبهم حيث تعبث بمقدراتهم الاحزاب والزعماء . واصبح كل يوم اليم حتى عصفت به النكباء , و كل من جاء على الشعب اليد السوداء . لسان الرعاة يرعد بالشر بالقوت المغيب والحقوق المسلوبة , والرعية ترجو أن لا تصدق الانباء .حتى اصبحوا كالطير هد جناحيه الاعياء . ساسة لعبت به الاطماع والاهواء , واحتلوا كراسي الزعامة , فملئت جوانب صدورهم البغضاء . وجعلوا الحياة ذميمة شوهاء , يقصدون الرعية بالجروح عز عليهم ان يكونوا لهم دواء . لا يجدي في البلاد همس الشعب والايماء . فقد أنتابهم من الساسة عناء . رعاة لا يستقبلون المجاهر بالرأي ,ويغطون وجوههم بالرياء . يختلفون بأعمالهم رتباً وأن تتشابه الاسماء. يا أيتها الامة الجريحة انكم في أعباء المصاب سواء , وغدا ستختفي خلف الستار هياكل جوفاء. هذه نكبة هي في جسد الرعية طعنة نجلاء . 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 385

أخبار
حالة الطقس